العلامة المجلسي

215

بحار الأنوار

عنه فينكر ذلك وقد أخبرني عنه قوم ثقات ، فقال لي : يا محمد كذب سمعك وبصرك عن أخيك فان شهد عندك خمسون قسامة ، وقال لك قولا فصدقه وكذبهم ، ولا تذيعن عليه شيئا تشينه به ، وتهدم به مروته ، فتكون من الذين قال الله عز وجل : " إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة " ( 1 ) . 12 - ثواب الأعمال : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن يزيد ، عن علي بن إسماعيل عن عمار ، عن أبي حازم قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أذاع فاحشة كان كمبتديها ومن عير مؤمنا بشئ لا يموت حتى يركبه ( 2 ) . المحاسن : محمد بن علي وعلي بن عبد الله معا ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن إسماعيل ، عن ابن حازم مثله ( 3 ) . 13 - المحاسن : في رواية زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يؤاخي الرجل على الدين فيحصي عليه عثراته وزلاته ليعنفه بها يوما ما ( 4 ) . مجالس المفيد : أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن إبراهيم والفضل الأشعريين ، عن ابن بكير ، عن زرارة مثله . 14 - السرائر : أبو عبد الله السياري ، عن محمد بن إسماعيل ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا رأيتم العبد متفقدا لذنوب الناس ناسيا لذنوبه ، فاعلموا أنه قد مكر به ( 5 ) . 15 - مجالس المفيد : محمد بن سليمان ، عن محمد بن خالد ، عن عاصم بن حميد ، عن الحذاء ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن أسرع الخير ثوابا البر وأسرع الشر عقابا البغي ، وكفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى عنه من نفسه ، وأن يعير الناس بما لا يستطيع تركه ، وأن يؤذي جليسه بما لا يعنيه .

--> ( 1 ) ثواب الأعمال ص 221 . ( 2 ) ثواب الأعمال ص 221 . ( 3 ) المحاسن ص 103 . ( 4 ) المحاسن ص 104 . ( 5 ) السرائر ص 475 .